VEC-709
ذات ليلة، أحضر زوجي فجأة رئيسه إلى المنزل. أخبرني أن أذهب لشراء بعض الكحول وخرج، تاركاً إياي، زوجته، وحيدة مع رئيسه الوقح. في اللحظة التي غادر فيها زوجي، بدأ الرئيس يتحرش بي، مستغلاً منصبه كمدير لصالح نفسه. حاولت المقاومة، لكن يديه القويتين ثبتتني ولم أجد وسيلة للهرب. عندما عاد زوجي أخيراً بالكحول، أجبرني رئيسه على شربه، وأجبر زوجي أيضاً على الشربه، وفي النهاية غط زوجي في نوم عميق في مكانه. أخذني رئيسه إلى غرفة نومنا وبدأ يطعنني بقوة بعضوه الضخم الذي لا يقارن بعضو زوجي. ورغم أن عقلي كان يعلم أنني لا أريد ذلك، إلا أن جسدي استجاب من تلقاء نفسه، ولم أستطع مقاومة المتعة الشديدة وأطلقت صرخة.
ذات ليلة، أحضر زوجي فجأة رئيسه إلى المنزل. أخبرني أن أذهب لشراء بعض الكحول وخرج، تاركاً إياي، زوجته، وحيدة مع رئيسه الوقح. في اللحظة التي غادر فيها زوجي، بدأ الرئيس يتحرش بي، مستغلاً منصبه كمدير لصالح...
التعليقات